هل تفعلها تسلا و تفتح مصنعا للسيارات في السعودية؟

تسعى السعودية منذ سنوات و من خلال توجهاتها الجديدة و رؤيتها المستقبلية لتنويع مصادر الدخل وتقليل اعتمادها على النفط بإعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم وصاحبة أكبر اقتصاد عربي.

و تماشياً مع الرؤية المستقبلية للمملكة و توطين الصناعات و إستجلاب مستثمرين من النوع الثقيل لتعزيز و تطوير اقتصادها، تجري المملكة العربية السعودية حالياً، و ذلك وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، مباحثات أولية مع شركة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا من أجل اقناعها لإفتتاح مصنعٍ لها في المملكة. ووفقا لبعض المصادر، فإن السعودية تسعى لجذب شركة تسلا عبر تأمين الحق في شراء كميات التي تحتاجها من المعادن لمركباتها الكهربائية من دول بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية. وذكر تقرير أيضاً أن أحد المقترحات التي تدرسها المملكة هو تقديم التمويل لشركة ترافيجورا، المتخصصة في تجارة السلع الأساسية والمعادن، لاستخراج الكوبالت والنحاس في الكونغو، مما قد يساهم في تزويد مصنع تسلا بالإمدادات اللازمة.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنه إذا نجحت المحادثات القائمة حالياً وتم التوصل إلى الاتفاق، فإن ذلك يمكن أن يساعد تسلا على تحقيق تطلعاتها لبيع 20 مليون سيارة سنويا بحلول عام 2030.

لدى شركة تسلا حالياً ستة مصانع لإنتاج السيارات الكهربائية في كل من الولايات المتحدة والصين وألمانيا، وقالت إنها تخطط لإنشاء مصنع سابع في المكسيك.

حسب إيلون ماسك مالك شركة تسلا فإن الشركة تحتاج إلى ما يقارب من 10 مصانع لتحقيق هدفها المعلن لسنة 2030 و تسعى بالتالي إلى إنشاء مصنع آخر بحلول نهاية العام الجاري.

جدير بالذكر بأن مبيعات تسلا في سنة 2022 قاربت نحو 1.3 مليون سيارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى